نقد أدبي

  1. M

    الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل: كيف استخدم إميل حبيبي السخرية لمواجهة الواقع السياسي؟

    حين نشر الكاتب الفلسطيني إميل حبيبي روايته "الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل" عام 1974، كان يقدم للأدب العربي شيئًا جديدًا تمامًا: رواية عن المأساة الفلسطينية تضحك القارئ حتى البكاء. فبطلها ليس فدائيًا ولا شهيدًا ولا لاجئًا يحن إلى قريته، بل رجل جبان متعاون مع السلطات...
  2. M

    شرق المتوسط لعبد الرحمن منيف: السجن السياسي وتحطيم الذات الإنسانية

    في عام 1975 أصدر عبد الرحمن منيف رواية قصيرة حملت عنوانًا جغرافيًا لافتًا هو "شرق المتوسط"، وكتب في مقدمتها ما معناه أن السجن السياسي والتعذيب ظاهرة منتشرة في هذه المنطقة، ولذلك لم يحدد بلدًا بعينه، لأن الحكاية يمكن أن تقع في أي بلد من بلدان شرق المتوسط. وقد صارت هذه الرواية من النصوص المؤسسة...
  3. M

    الطوق والأسورة ليحيى الطاهر عبد الله: الفقر والخرافة والسلطة في الريف المصري

    ينتمي يحيى الطاهر عبد الله إلى جيل الستينيات في الأدب المصري، ذلك الجيل الذي جدد في القصة والرواية، وكتب عن الهامش والمهمشين بلغة جديدة وجريئة. وقد عاش يحيى الطاهر حياة قصيرة، إذ رحل في حادث سيارة عام 1981 وهو في الثالثة والأربعين من عمره، لكنه ترك أعمالًا قليلة العدد عميقة الأثر، أبرزها روايته...
  4. M

    ساق البامبو لسعود السنعوسي: أزمة الهوية والانتماء في المجتمعات الخليجية

    حين فازت رواية "ساق البامبو" للكاتب الكويتي الشاب سعود السنعوسي بالجائزة العالمية للرواية العربية عام 2013، كان صاحبها في بدايات الثلاثينيات من عمره، وكانت روايته الثانية فقط. لكن هذا الفوز لم يكن مفاجئًا لمن قرأ الرواية، فقد تجرأت على الاقتراب من منطقة حساسة نادرًا ما تناولها الأدب الخليجي بهذه...
  5. M

    فرانكشتاين في بغداد لأحمد سعداوي: الوحش بوصفه انعكاسًا للعنف السياسي

    في عام 2014، فازت رواية "فرانكشتاين في بغداد" للكاتب العراقي أحمد سعداوي بالجائزة العالمية للرواية العربية، ثم وصلت ترجمتها الإنجليزية لاحقًا إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر الدولية، لتصبح واحدة من أكثر الروايات العربية المعاصرة حضورًا في العالم. وقد جاءت الرواية في لحظة كانت فيها بغداد تنزف...
  6. M

    ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي: الحب بوصفه استعارة للوطن والذاكرة

    حين صدرت رواية "ذاكرة الجسد" للكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي عام 1993، لم يتوقع كثيرون أن تتحول إلى ظاهرة أدبية واجتماعية بهذا الحجم. فقد طُبعت عشرات الطبعات، وتداولها القراء من المحيط إلى الخليج، ونالت جائزة نجيب محفوظ للأدب عام 1998، وتحولت إلى مسلسل تلفزيوني، وصارت عباراتها تتردد على ألسنة...
  7. M

    مدن الملح لعبد الرحمن منيف: كيف غيّر النفط بنية المجتمع والسلطة؟

    في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، بدأ عبد الرحمن منيف نشر خماسيته الروائية الضخمة "مدن الملح"، التي صدرت أجزاؤها الخمسة تباعًا: "التيه" و"الأخدود" و"تقاسيم الليل والنهار" و"المنبت" و"بادية الظلمات". وقد جاءت هذه الملحمة الروائية لتسد فراغًا كبيرًا في الأدب العربي، إذ لم يكن هناك من قبلها عمل...
  8. M

    أولاد حارتنا لنجيب محفوظ: الرمزية الدينية والصراع على السلطة والمعرفة

    لا توجد رواية عربية أثارت من الجدل ما أثارته "أولاد حارتنا" لنجيب محفوظ. فمنذ نشرها مسلسلة في جريدة الأهرام عام 1959، تعرضت لهجوم شديد من بعض علماء الأزهر الذين رأوا فيها مساسًا بالمقدسات، فتوقف نشرها في مصر كتابًا لسنوات طويلة، وصدرت لأول مرة في بيروت عام 1962. وظلت الرواية محاطة بالجدل لعقود،...
  9. M

    الثلاثية لنجيب محفوظ: تحولات المجتمع المصري من خلال تاريخ عائلة

    إذا كان لا بد من اختيار عمل واحد يلخص مشروع نجيب محفوظ الروائي، فإن كثيرين من النقاد سيختارون "الثلاثية" دون تردد. فهذه الملحمة الروائية المكونة من ثلاثة أجزاء، هي "بين القصرين" و"قصر الشوق" و"السكرية"، والتي صدرت بين عامي 1956 و1957، تمثل ذروة المرحلة الواقعية في أدب محفوظ، وقد كانت من أبرز...
  10. M

    موسم الهجرة إلى الشمال للطيب صالح: نقد الاستعمار أم إعادة إنتاج علاقاته؟

    قليلة هي الروايات العربية التي نالت ما نالته "موسم الهجرة إلى الشمال" من اهتمام نقدي عالمي. فهذه الرواية التي نشرها الكاتب السوداني الطيب صالح عام 1966 اختارتها الأكاديمية العربية في دمشق عام 2001 بوصفها أهم رواية عربية في القرن العشرين، وتُرجمت إلى عشرات اللغات، وصارت نصًا أساسيًا في دراسات ما...
  11. M

    مصائر لربعي المدهون: الهوية الفلسطينية بين المنفى والبقاء والعودة

    حين فازت رواية "مصائر" للكاتب الفلسطيني ربعي المدهون بالجائزة العالمية للرواية العربية عام 2016، لفتت الأنظار ليس فقط بموضوعها الفلسطيني، بل ببنائها الفني المبتكر وجرأتها في طرح أسئلة شائكة طالما تجنبها كثيرون. فالرواية التي تحمل عنوانًا فرعيًا لافتًا هو "كونشرتو الهولوكوست والنكبة" لا تكتفي...
  12. M

    زمن الخيول البيضاء لإبراهيم نصر الله: كيف تتحول الرواية إلى سجل للذاكرة الجماعية؟

    حين نتحدث عن الروايات التي حاولت أن تحمل التاريخ الفلسطيني على كتفيها، تبرز رواية "زمن الخيول البيضاء" للشاعر والروائي إبراهيم نصر الله بوصفها واحدة من أكثرها طموحًا واتساعًا. فهذه الرواية التي صدرت عام 2007، ووصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الأولى، تمتد على...
  13. M

    باب الشمس لإلياس خوري: الذاكرة الفلسطينية بين الحكاية والتاريخ

    حين نشر الروائي اللبناني إلياس خوري روايته "باب الشمس" عام 1998، بعد سنوات من الاستماع إلى شهادات اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان، لم يكن يكتب رواية تاريخية بالمعنى التقليدي، ولا سجلًا وثائقيًا للنكبة، بل كان يحاول شيئًا أصعب وأعمق: أن يجعل الرواية وعاءً لذاكرة شعب كاملة تتشظى في حكايات لا...
  14. M

    عائد إلى حيفا: كيف أعاد غسان كنفاني تعريف الوطن والهوية والانتماء؟

    بعد هزيمة حزيران عام 1967، فُتحت الحواجز بين الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948، فصار بإمكان آلاف الفلسطينيين أن يزوروا للمرة الأولى منذ عشرين عامًا المدن والبيوت التي طُردوا منها. ومن هذه اللحظة التاريخية المؤلمة التقط غسان كنفاني فكرة روايته القصيرة "عائد إلى حيفا" التي صدرت عام 1969،...
  15. M

    رجال في الشمس لغسان كنفاني: لماذا لم يدقّوا جدران الخزان؟ — قراءة في الصمت والعجز والمسؤولية

    في عام 1963 أصدر غسان كنفاني روايته القصيرة "رجال في الشمس"، فبدت للوهلة الأولى حكاية بسيطة عن ثلاثة رجال فلسطينيين يحاولون التسلل من البصرة إلى الكويت بحثًا عن عمل ولقمة عيش. لكن هذه الحكاية القصيرة التي لا تتجاوز صفحاتها المئة إلا قليلًا تحولت مع الزمن إلى واحدة من أكثر النصوص العربية حضورًا...
عودة
أعلى