حين نقرأ رواية عظيمة، نشعر أحيانًا بأن الشخصيات تتكلم بأصواتها الخاصة، وتحمل أفكارًا مستقلة، وتتصارع فيما بينها دون أن يفرض الكاتب عليها رأيه النهائي. وكأن الرواية ساحة حوار مفتوح، لا خطبة يلقيها المؤلف على القارئ. هذا الإحساس هو ما حاول المفكر والناقد الروسي ميخائيل باختين أن يصفه ويحلله في...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.