الأدب العالمي

  1. M

    المحاكمة لفرانز كافكا: السلطة الغامضة وعجز الإنسان أمام البيروقراطية

    "لا بد أن أحدًا افترى على جوزيف ك.، لأنه اعتُقل ذات صباح دون أن يرتكب أي ذنب". بهذه الجملة تبدأ رواية "المحاكمة" لفرانز كافكا، التي كتبها بين عامي 1914 و1915، لكنها لم تُنشر إلا بعد وفاته عام 1925، حين خالف صديقه ماكس برود وصيته بحرق مخطوطاته. ومنذ ذلك الحين صارت الرواية واحدة من أكثر النصوص...
  2. M

    البؤساء لفيكتور هوغو: العدالة والقانون والفقر في مواجهة الضمير الإنساني

    حين نشر فيكتور هوغو روايته الضخمة "البؤساء" عام 1862، وهو في منفاه بجزيرة غيرنزي بعيدًا عن فرنسا التي عارض نظامها الإمبراطوري، كتب في مقدمتها كلمات صارت بيانًا أخلاقيًا خالدًا. فقد قال ما معناه إنه ما دامت هناك لعنة اجتماعية تصنع الجحيم على الأرض بسبب القوانين والعادات، وما دام الفقر يذل الرجال،...
  3. M

    المسخ لفرانز كافكا: الاغتراب الإنساني وفقدان القيمة داخل الأسرة والمجتمع

    "حين استيقظ غريغور سامسا ذات صباح من أحلام مزعجة، وجد نفسه وقد تحول في فراشه إلى حشرة ضخمة". بهذه الجملة الشهيرة تبدأ رواية "المسخ" القصيرة التي نشرها الكاتب التشيكي الناطق بالألمانية فرانز كافكا عام 1915، وصارت واحدة من أكثر النصوص الأدبية تأثيرًا وإثارة للتأويل في القرن العشرين. والغريب في هذه...
  4. M

    مزرعة الحيوان: كيف تفسد الثورة عندما تتحول إلى سلطة؟

    قد تبدو "مزرعة الحيوان" للوهلة الأولى حكاية للأطفال عن حيوانات تتكلم وتتمرد على صاحب المزرعة، لكن من يقرأها بعناية يكتشف أنها من أكثر النصوص السياسية قسوة وذكاء في القرن العشرين. فقد كتبها جورج أورويل خلال الحرب العالمية الثانية، ونشرها عام 1945 بعد أن رفضتها دور نشر عديدة، لأنها كانت تنتقد...
  5. M

    1984 لجورج أورويل: كيف تتحول اللغة إلى أداة للسيطرة السياسية؟

    حين نشر الكاتب البريطاني جورج أورويل روايته "1984" عام 1949، قبل وفاته بأشهر قليلة، كان يكتب عن مستقبل متخيل، لكنه في الحقيقة كان يكتب عن حاضر يراه يتشكل أمام عينيه في الأنظمة الشمولية التي ظهرت في القرن العشرين. ومنذ ذلك الحين، صارت الرواية من أكثر النصوص تأثيرًا في الثقافة السياسية الحديثة،...
  6. M

    الجريمة والعقاب لدوستويفسكي: هل يستطيع الإنسان تبرير الجريمة أخلاقيًا؟

    في عام 1866 نشر الروائي الروسي فيودور دوستويفسكي روايته "الجريمة والعقاب"، فصارت منذ ذلك الحين واحدة من أعظم الروايات في تاريخ الأدب العالمي، وأكثرها إثارة للنقاش الفلسفي والأخلاقي. فالرواية لا تسأل عمن ارتكب الجريمة، فنحن نعرف القاتل منذ الصفحات الأولى، بل تسأل سؤالًا أعمق وأخطر: هل يمكن تبرير...
عودة
أعلى