حين نشر الروائي اللبناني إلياس خوري روايته "باب الشمس" عام 1998، بعد سنوات من الاستماع إلى شهادات اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان، لم يكن يكتب رواية تاريخية بالمعنى التقليدي، ولا سجلًا وثائقيًا للنكبة، بل كان يحاول شيئًا أصعب وأعمق: أن يجعل الرواية وعاءً لذاكرة شعب كاملة تتشظى في حكايات لا...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.